أخبار سريعة
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

مكتبة الفتاوى

- أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم؛ فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم، وليرجعوا إلى بلادهم عملا بقول الله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ ....اقرأ المزيد

- الإخلاص جزء من الأمانة والإيمان، وكون العمل موافقا للشريعة جزء من الأمانة والإيمان، وتأدية الصلاة بالوضوء من الأمانة والإيمان، وتأديتها في وقتها إيمان وأمانة، هكذا الزكاة وغيرها من الواجبات، والإحسان في العمل شيء آخر؛ فهو كمال الأمانة والإيمان، وذلك بأن تستكمل العمل في طاعة الله من واجب ومندوب، وت ....اقرأ المزيد

- الكافر ليس أخا للمسلم والله -سبحانه- يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : «المسلم أخو المسلم»؛ فليس الكافر: يهوديا، أو نصرانيا، أو وثنيا، أو مجوسيا، أو شيوعيا، أو غيرهم - أخا للمسلم، ولا يجوز اتخاذه صاحبا وصديقا، لكن إذا أكل معه بعض الأحيان من غير ....اقرأ المزيد

- نعم، هذا هو الأصل; الرسول يدخل في الأوامر التي جاءت على يديه، وهكذا أهل بيته كجميع الناس؛ فالرسل داخلون فيما جاء على أيديهم من الأوامر والنواهي؛ فقوله -جل وعلا-: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ}، يعم الجميع، وقوله -تعالى-: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}، يعم ال ....اقرأ المزيد

- الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم، أو على لسان رسوله الأمين -عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم- كأحكام المواريث، والصلوات الخمس، والزكاة، والصيام، ونحو ذلك مما أوضحه الله لعباده، وأجمعت عليه الأمة، ليس لأحد الاعتراض عليه ولا تغييره؛ لأنه تشريع محكم للأمة في زمان النبي صلى الله ع ....اقرأ المزيد

- الواجب على أبيك ترك الدخان؛ لما فيه من المضار الكثيرة؛ فهو من الخبائث التي حرمها الله -سبحانه- في قوله -عز وجل- عن نبيه صلى الله عليه وسلم : {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}، والله -عز وجل- إنما أحل لعباده الطيبات كما في هذه الآية الكريمة من سورة الأعراف وكما في ....اقرأ المزيد

- الحجاب الشرعي هو أن تحجب المرأة كل بدنها عن الرجال: الرأس، والوجه، والصدر، والرجل، واليد؛ لأنها عورة كلها بالنسبة للرجل غير المحرم، لقول الله -جل وعلا-: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} الآية، وقوله: {وَإِذَا سَ ....اقرأ المزيد

- المشروع للمؤمن أن يخاطب إخوانه المسلمين بالألفاظ الحسنة وبأسمائهم التي سموا بها، ثم ينصحهم فيما ينتقده عليهم بالأسلوب الحسن؛ لأن ذلك أقرب إلى قبول النصيحة وبقاء الأخوة الإيمانية لقول الله -سبحانه-: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ والولي ضد العدو}، ومن صفات الولي أن ....اقرأ المزيد

- السنة أن يسلم عليه ويصافحه لما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال: «إذا التقى المسلمان فتصافحا تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات عن الشجرة اليابسة ورقها»، ويقول أنس رضي الله عنه : «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قد ....اقرأ المزيد

- كل ما علم من الدين بالأدلة الشرعية الصريحة من الكتاب والسنة أو إجماع سلف الأمة فليس للاجتهاد فيه مجال، بل الواجب الإيمان به والعمل به ونبذ ما خالفه بإجماع المسلمين، ليس في هذا الأصل العظيم خلاف بين أهل العلم، وإنما الاجتهاد يكون في مسائل الخلاف التي لم تتضح أدلتها من الكتاب والسنة؛ فمن أصاب فله أج ....اقرأ المزيد

- الذكر بالقلب مشروع في كل زمان ومكان في الحمام وغيره، وإنما المكروه في الحمام ونحوه ذكر الله باللسان تعظيما لله -سبحانه- إلا التسمية عند الوضوء فإنه يأتي بها إذا لم يتيسر الوضوء خارج الحمام؛ لأنها واجبة عند بعض أهل العلم وسنة مؤكدة عند الجمهور. ....اقرأ المزيد

- إذا كنت ذا سلطة فاعمل بسلطتك حسب ما تقتضيه القواعد الشرعية، أما الذي ليس له سلطة؛ فيعمل بالرفق واللين وبذلك يؤدي ما عليه لقوله -تعالى-: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} الآية وقوله -سبحانه-: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَ ....اقرأ المزيد

- يشرع كتابة البسملة في البطاقات وغيرها من الرسائل؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر»؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يبدأ رسائله بالتسمية، ولا يجوز لمن يتسلم البطاقة التي فيها ذكر الله أو آية من القرآن أن يلقيها في المزابل أو ....اقرأ المزيد

- معناه أن الإسلام بدأ غريباً كما كان الحال في مكة وفي المدينة في أول الهجرة؛ لا يعرفه ولا يعمل به إلا القليل؛ ثم انتشر ودخل الناس فيه أفواجاً، وظهر على سائر الأديان، وسيعود غريباً في آخر الزمان كما بدأ لا يعرفه حق المعرفة إلا القليل من الناس، ولا يعمل به على الوجه المشروع إلا القليل من الناس وهم ال ....اقرأ المزيد

- الإجماع اليقيني حجة قطعية، وهو أحد الأصول الثلاثة التي لا تجوز مخالفتها وهي: الكتاب والسنة الصحيحة والإجماع، وينبغي أن يعلم أن الإجماع القطعي المذكور هو إجماع السلف من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -رضي الله عنهم-؛ لأن بعدهم كثر الاختلاف وانتشر في الأمة، كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحم ....اقرأ المزيد

- السنة: وهي الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن تتلقى بالقبول، وأن يعمل بها إذا صح السند عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز لأحد أن يحرفها على هواه، كما أنه لا يجوز لأحد أن يؤوِّل القرآن حسب هواه، بل يجب أن يأخذ بما دل عليه القرآن ودلت عليه السنة، وأن يلزم نفسه بذلك ....اقرأ المزيد

- لا تنبغي هذه الكيفية؛ لأنها بدعة، أما الدعاء للمتصدق من غير وضع الأيدي على المال المتصدق به، ودون اجتماع على رفع الأصوات على الكيفية المذكورة فهو مشروع. لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» رواه أبو ....اقرأ المزيد

- نصيحتي لك هي الإكثار من شكر الله على ما من به عليك من التوبة، وأوصيك بالثبات وسؤال الله -سبحانه- العون على ذلك، والحذر من صحبة الزميلات المنحرفات مع نصيحتهن وتحذيرهن من عاقبة أخلاقهن السيئة، لقول الله -عز وجل-: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْر ....اقرأ المزيد

- الواجب الحذر، فدعاة الباطل كثيرون، والمشيعون للباطل كثيرون؛ فالواجب التثبت وعدم الإصغاء إلى أهل الباطل والإشاعات الباطلة، وقد أدب الله عباده ووجههم إلى الخير فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}، تبينوا أي تثبتوا، والجاهل والمجهول حكمه حكم الفاسق فلا ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة