أخبار سريعة
الإثنين 25 يونيو 2018

مكتبة الفتاوى

  - المسجد الحرام كغيره من المساجد يكون لمن سبق، ولا يحل لأحد خارج المسجد أن يتحجز مكاناً له في المسجد، أما إذا كان في المسجد نفسه، ولكنه أحب أن يبتعد عن ضوضاء الناس وجلس في مكان واسع فإذا قربت الصلاة جاء ليصلي في مكانه الذي احتجزه فهذا لا بأس به؛ لأن له الحق في أن يجلس في أي مكان في المسجد، و ....اقرأ المزيد

- لا يبالي بأولاده ولا ببناته ولا بأهله، يتسكعون في الأسواق، وتحصل منهم الفتنة، وتحصل بهم الفتنة، ولا يهتم بشيء من ذلك، وتجده عاكفاً في المسجد الحرام، سبحان الله! تفعل شيئاً مستحبًّا وتدع شيئاً واجباً، هذا آثم بلا شك، وإثمه أكثر من أجره؛ لأنه ضيع واجباً، والواجب إذا ضيعه الإنسان يأثم به، والمستحب إذ ....اقرأ المزيد

- يسألون عن الحكمة فيها، يسأل الناس عن الحكمة لماذا وجدت الأهلة؟ فأخبرهم -جل وعلا- أنها مواقيت للناس والحج، مواقيت يعرف بها الناس السنين والأعوام والحج هذه من الحكمة في خلقها، إذا هل الهلال عرف الناس دخول الشهر وخروج الشهر؛ فإذا كمل اثنا عشر شهرًا مضت السنة، وهكذا، ويعرف الناس بذلك حجهم وصومهم ومواق ....اقرأ المزيد

-  ينبغي أن يعلم أن الأحكام الشرعية إنما تؤخذ عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، لا عن آراء الناس؛ فالأحكام التي يحكم بها على العباد في كفر، أو إيمان، أو طاعة، أو معصية، إنما تؤخذ عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فمن ترك الصلاة، فقد حكم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم  ....اقرأ المزيد

  - الوصية المكررة بسؤال الله تعالى أن يبلغ كل مسلم هذا الشهر الكريم، يسأل ربه أن يبلغه إياه وأن يعينه على صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً؛ فكم لله من إنسان لا يبلغه، وإن كان لم يبق إلا الشيء القليل، فوصيتي لكل مؤمن ولكل مؤمنة الضراعة إلى الله -عز وجل- ودعاؤه بصدق وإخلاص أن يبلغه هذا الشهر الكر ....اقرأ المزيد

  - عليك أن تبقى مع أهل بلدك؛ فإن صاموا فصم معهم، وإن أفطروا فأفطر معهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون»؛ ولأن الخلاف شر؛ فالواجب عليك أن تكون مع أهل بلدك، فإذا أفطر المسلمون في بلدك فأفطر معهم، وإذا صاموا فصم معهم.   & ....اقرأ المزيد

- يستفاد منها المدارسة، وأنه يستحب للمؤمن أن يدارس القرآن من يفيده وينفعه؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم دارس جبرائيل للاستفادة؛ ولأن جبرائيل هو الذي يأتي من عند الله -جل وعلا- وهو السفير بين الله والرسل؛ فجبرائيل لابد أن يفيد النبي صلى الله عليه وسلم أشياء من جهة الله، ومن جهة ح ....اقرأ المزيد

- الذي نرى أن المأموم لا يحمل المصحف إلا للضرورة إلى ذلك، مثل أن يقول الإمام لأحد من الناس: أنا لا أضبط القراءة فأريد أن تكون خلفي تتابعني في المصحف، فإذا أخطأت ترد على، أما فيما عدا ذلك فإنه أمر لا ينبغي؛ لما فيها من انشغال الذهن والعمل الذي لا داعي له، وفوات السنة بوضع اليد اليمنى على اليسرى فوق ا ....اقرأ المزيد

   - إن مات وعليه قضاء من رمضان فإنه يصوم عنه وليه وهو قريبه أو وارثه، لحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» فإن لم يصم وليه أطعم عنه عن كل يوم مسكيناً.   ....اقرأ المزيد

  - نعم، بينهما فوارق عظيمة القضاء كما قلت آنفاً موسع إلى رمضان الثاني، والأداء مضيق لابد أن يكون في شهر رمضان. ثانياً: الأداء تجب الكفارة في الجماع فيه، والقضاء لا تجب الكفارة في الجماع فيه، ثالثاً: الأداء إذا أفطر الإنسان في أثناء النهار بلا عذر فسد صومه، ولكن يلزمه الإمساك بقية اليوم احترام ....اقرأ المزيد

  - من رأى صائماً يأكل فليذكره؛ لأن هذا من باب التعاون على البر والتقوى، كما لو رأى الإنسان شخصاً مصلياً إلى غير القبلة، أو رأى شخصاً يريد أن يتوضأ بماء نجس وما أشبه ذلك، فإنه يجب عليه تبيين الأمر له، والصائم وإن كان معذوراً لنسيانه لكن أخاه الذي يعلم بالحال يجب عليه أن يذكره، ولعل هذا يؤخذ أي ....اقرأ المزيد

  - حكم صيامه أنه لا بأس به،  المسافر إذا لم يشق عليه الصوم فالأفضل أن يصوم، وإن أفطر فلا حرج عليه، وإذا كان هذا المعتمر يقول: إن بقيت صائماً شق عليّ أداء نسك العمرة، فأنا بين أمرين:      إما أن أؤخر أداء أعمال العمرة إلى ما بعد غروب الشمس وأبقى صائماً، وإما أن أفطر وأؤدي ....اقرأ المزيد

  - لا بأس أن يغوص الصائم في الماء أو يعوم فيه بقصد السباحة؛ لأن ذلك ليس من المفطرات، والأصل الحل حتى يقوم دليل على الكراهة أو على التحريم، وليس هناك دليل على التحريم ولا على الكراهة، وإنما كرهه بعض أهل العلم خوفاً من أن يدخل إلى حلقه شيء وهو لا يشعر به. ....اقرأ المزيد

  - حكم هذا الأكل الذي يكون في أثناء الأذان حسب أذان المؤذن، فإن كان لا يؤذن إلا بعد أن يتيقن طلوع الفجر، فإن الواجب الإمساك من حين أن يؤذن، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم»، وإن كان لا يتيقن طلوع الفجر، فالأولى أن يمسك إذا أذن، وله أن يأكل حت ....اقرأ المزيد

  - إذا انتقل الإنسان من بلد إسلامي إلى بلد إسلامي وتأخر إفطار البلد الذي انتقل إليه، فإنه يبقى معهم حتى يفطروا؛ لأن الصوم يوم يصوم الناس، والفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحي الناس، فهو كما لو سافر إلى بلد تأخر فيه غروب الشمس، فإنه قد يزيد عن اليوم المعتاد ساعتين أو ثلاثاً أو أكثر، ولأنه إ ....اقرأ المزيد

  - الذي يتبين لي من الأدلة أن ترك الصلاة لا يكون كفراً إلا إذا كان تركاً مطلقاً، وأما من يصلي ويخلي، فيصلي بعض الأحيان ويترك بعض الأحيان، الذي يبدو لي من الأدلة أنه لا يكفر بذلك، لقوله: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها - أي الصلاة - فقد كفر»، ولقوله: «بين الرجل وبي ....اقرأ المزيد

  - يجوز للإنسان أن يأكل ويشرب حتى يتبين له الفجر، لقول الله -تعالى-: {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} (البقرة ....اقرأ المزيد

  - نعم له أن يصوم في النهار، إذا كان أصبح وما أكل شيئاً ولا تعاطى ما يفطره ثم أراد أن يصوم في الضحى فله ذلك، ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه دخل على عائشة فسألها: «هل عندها شيء»؟ قالت: لا، قال: «إني إذاً صائم»، رواه مسلم في الصحيح، واحتج به العلماء على أن المت ....اقرأ المزيد

  - ليس عليه قضاء، لكن يستحب له القضاء، إذا نوى صيام الاثنين والخميس ثم أفطر دون عذر فلا حرج عليه، لكن إذا قضى يكون أفضل، قد يكون جاءه ضيف يوم الاثنين أو اشتد عليه الحر وأفطر لا حرج الحمد لله: (المتطوع أمير نفسه) ليس بواجب، لكن الأفضل له إذا تيسر له القضاء يكون أفضل. ....اقرأ المزيد

  - هذه العبادات مستحبة نافلة ليست واجبة؛ فإذا صام الإنسان يوم عاشوراء أو ثلاثة أيام من كل شهر أو يوم الاثنين والخميس أو صام ستاً من شوال في بعض السنوات ثم ترك هذا فلا حرج عليه، فهذه أمور مستحبة غير واجبة؛ فمن فعلها فله أجر ومن ترك فلا شيء عليه، لكن يستحب للمؤمن الاستمرار في العبادة والحرص على ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة