أخبار سريعة
الأربعاء 30 سبتمبر 2020

مكتبة الفتاوى

  - المديون غارم، وهو من مصارف الزكاة المنصوص عليها، فلا مانع من إعطائه المبلغ كاملًا أو بعض المبلغ مما يخفف الدين عنه، شريطة ألا يكون لهذا العطاء أثرٌ في العمل، هو يعمل عنده فيُخشى أنه يُنظر إلى هذه العطية من الزكاة فيتضاعف عمله، فإذا كان هذا مقصودًا أثناء الدفع فلا يجوز أن يعطيه من الزكاة من ....اقرأ المزيد

  - المنفرد لا يتأكد في حقه الأذان وإن كان مسنونًا، وليس مثل الجماعة، وقد جاء في الاثنين: «أذنا، وأقيما وليؤمكما أكبركما» (البخاري: 2848)، فهو مطلوب في هذه الحال مع التأكيد، أما المنفرد فلا شك أنه جاء أنه لا يسمعه شيء من حجرٍ ولا مَدَرٍ إلا شهد له يوم القيامة (يُنظر: البخاري: 609)، ....اقرأ المزيد

  - أهل العلم لا تجوز غيبتهم، بل تحرم، والغيبة من الكبائر، يقول ابن دقيق العيد: «أعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس: المحدثون، والحكام»، والناس يتساهلون في لحوم أهل العلم وغيبتهم، وكذلك الحكام، وكل هذا لا يجوز، وإذا كان تحريم غيبة المسلم العادي من وجه ....اقرأ المزيد

  - أولًا الكذب محرَّم، وجاء الحث على تركه وإن كان مازحًا «أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة، لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا» (أبو داود: 4800)، فهذا الذي يكذب ارتكب محرَّمًا، وإن قرنه بحلف ازداد الأمر واشتد؛ لأن هذا جعل اللهَ عرضةً ليمينه، ....اقرأ المزيد

  - الله -جل وعلا- يقول: {وإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء: 86)، فأقل الأحوال أن تقول: «وعليكم السلام» وإن زدت: «ورحمة الله وبركاته» كان أكمل وأولى، فالرد واجب، وهذا الرد يكون بالكتابة؛ لأنك لو أجبتَ في نفسك فلا يدري هل ....اقرأ المزيد

  - في هذه الحال إذا ركب المسافر راحلته وأدركته الصلاة قبل مغادرة البلد وقبل مفارقة عامر البلد، فإنّه حينئذٍ يلزمه أن يصلي مع جماعة المسلمين في المسجد ولا سيما وهو في هذه الصورة قد سمع المؤذِّن، فإذا سمع المؤذن تلزمه الإجابة، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -  لعبدالله بن أم مكتوم: &la ....اقرأ المزيد

  - الحلي المُعَدّ للاستعمال يختلف أهل العلم في وجوب الزكاة فيه، ولكن المُرجَّح أنه مثل سائر ما يُقتنى من الأمتعة فلا زكاة فيه، وإن أخرَجَتِ الزكاة؛ احتياطًا خروجًا مِن خلافِ مَن أوجبه فهذا أحسن وأكمل. ....اقرأ المزيد

  - جاء في الحديث من قوله - صلى الله عليه وسلم -: «البخيل الذي مَن ذكرتُ عنده فلم يُصلِّ عَلَيّ» [الترمذي: 3546]، فإذا ذُكر - صلى الله عليه وسلم - يُصلي عليه المستمع، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، لكن جاء أيضًا الأمر بالإنصات للخطيب يوم الجمعة، فلي ....اقرأ المزيد

    -  هذا كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو القائل -عليه الصلاة والسلام-: ينزل ربنا -تبارك وتعالى- إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر؛ فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر. متفق على صحته، وقد بين العل ....اقرأ المزيد

  -  من مات على الشرك فهو على خطر عظيم؛ لقول الله -سبحانه-: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام: 88) وقال -تعالى-: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَ ....اقرأ المزيد

  -  كل أسماء الله على الذات والصفة، حتى كلمة الجلالة (الله) فإنها تدل على الذات وعلى الألوهية، فهو -سبحانه- الإله الذي يدعى ويعبد ويخضع له، ويستحق العبادة بجميع أنواعها، كما قال الله -سبحانه-: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ}& ....اقرأ المزيد

  -  نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك فاتق الله وتذكر أنه -سبحانه- رقيب عليك، وهو أعظم منهم، قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء: 1) وقال -سبحانه-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} (ال ....اقرأ المزيد

  -  هذه كلها بدعة، يجب تركها، كما نص عليها أهل العلم، ولم توجد في عهده - صلى الله عليه وسلم -، ولم يأمر بها، ولم يفعلها لا هو ولا أصحابه ولا السلف الصالح، لم يعرفوا هذه البدعة وهي الاحتفال بالموالد، فلم يحتفلوا بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بمولد الصديق ولا عمر ول ....اقرأ المزيد

    -  القاعدة الشرعية أن العبادات توقيفية ليس لأحد أن يحدث عبادة لم يأذن بها الشرع، والله -جل وعلا- يقول: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} (الشورى:21) ويقول -عز وجل-: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا} ....اقرأ المزيد

  - صيام يوم عاشوراء سنة يستحب صيامه، صامه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصامه الصحابة وصامه موسى قبل ذلك شكرًا لله -تعالى-؛ ولأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه؛ فصامه موسى وبنو إسرائيل شكرًا له -تعالى-، ثم صامه النبي - صلى الله عليه وسلم - شكرًا لله -تعالى-، وتأسيا ب ....اقرأ المزيد

  - يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وهو عاشوراء، والمعنى أنه يصومه كله من أوله إلى آخره من أول يوم منه إلى نهايته، هذا معنى الحديث، ولكن يخص منه يوم التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر لمن لم يصمه كله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصو ....اقرأ المزيد

  - محبة الكفار وإعانتهم على باطلهم، واتخاذهم أصحابًا وأخدانًا ونحو ذلك من كبائر الذنوب، ومن وسائل الكفر بالله، فإن نصرهم على المسلمين وساعدهم ضد المسلمين، فهذا هو التولي، وهو من أنواع الردة عن الإسلام؛ لقول الله -سبحانه-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَ ....اقرأ المزيد

- نعم يجزئه، لكن ترك الأفضل، الأفضل أن يصوم قبله يوما، أو بعده يوما، هذا هو الأفضل، يعني: يصوم يومين، التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر، أو يصوم الثلاثة: التاسع، والعاشر، والحادي عشر، هذا أفضل، خلافًا لليهود. ....اقرأ المزيد

  - لا يجوز مثل هذا، الواجب على المرء أن يصون لسانه عن التلاعب بأيمان الله، يقول: {وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ} (المائدة :89)، وفي الحديث الصحيح يقول - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، أشيمط زان (يعني شائب زان) وعائل مستكب ....اقرأ المزيد

  - السجع في الخطب لا حرج فيه إذا كان غير متكلف ولا يفضي إلى استثقال المستمعين وتبرمهم، بل هو سجع خفيف غير متكلف يجري على اللسان من غير قصد لا حرج فيه، أما إذا كان يتكلف ويقصد فلا ينبغي، وأقل أحواله الكراهة؛ لأن الرسول ذم من فعل ذلك، وسماه سجع الكهان، فالحاصل: أن السجع غير المتكلف الذي لم يأت ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة