أخبار سريعة
السبت 20 يناير 2018

أبحاث و دراسات

تكلمنا في الحلقة الماضية عن الأدلة المختلف فيها، وذكرنا منها العرف، والاستحسان، وسد الذرائع، وقلنا: إن المقصود منها في اصطلاح الفقهاء والأصوليين ما كان ظاهره الإباحة، لكنه يفضي ويؤول إلى المفسدة والوقوع في الحرام، وهذه القاعدة لها شواهد، أكثر من أن تحصى نذكر منها ما يلي:      قوله -س ....اقرأ المزيد

  استكمالا للحديث عن ضوابط الرد على المخالف نتكلم اليوم عن الأدلة المختلف فيها وهو العرف، والعرف هو ما جَرى عليه الناس أو اعتادوه في قول أو فعل وهو ثلاثة أنواع: ما جرى عليه الناس من قول أو فعل يوافق الشرع، فهذا عُرف معتبرٌ بالشرع، وما جرى عليه الناس مما يخالف الشرع، فهذا عرف غير معتبر، والنوع ....اقرأ المزيد

 ذكرنا فيما مضى أنَّ كل ما يقوله الناس لابد مِنْ عرضه على الكتاب والسنة، فما وافق الكتاب والسنة فهو حقٌ يُقبل, وما خالفهما فهو باطل يُرد، وأما إنْ احتمل الوجهين: فإما أنْ يُعرف مراد المتكلم، فيحكم له أو عليه بحسب المراد .          وإما ألا يعرف مراده، فينظر في ه ....اقرأ المزيد

قلنا فيما مضى: إنَّ كل ما يقوله الناس لابد مِنْ عرضه على الكتاب والسنة، فما وافق الكتاب والسنة فهو حقٌ يُقبل, وما خالفهما فهو باطل يُرد، وأما إنْ احتمل الوجهين: فإما أنْ يُعرف مراد المتكلم، فيحكم له أو عليه بحسب المراد. وإما ألا يعرف مراده، فينظر في هذه الحالة في سيرته – أي سيرة المتكلم &ndash ....اقرأ المزيد

ما زلنا نتكلم في هذه السلسلة المباركة عن ضوابط الرد على المخالف، وذكرنا في الحلقة الماضية عن التعارض بين الأدلة، وذكرنا أنه لا يمكن على الإطلاق أن يتعارض النقل الصحيح مع العقل الصريح، واليوم نتكلم عن أن الحق لا يُعرف، ولا يُقاس، ولا يُوزن بالرجال، بل اعرف الحقَّ، تعرفْ أهله.      وهذ ....اقرأ المزيد

تكلمنا في المقال السابق عن الدليل القطعي وأنه هو المقدم على الأدلة كافة، واليوم نتكلم عن التعارض بين الأدلة، والتعارض في اللغة من فعل «عرض»، كضرب، يقال: عرض عارض، أي: حال حائل، ومنع مانع، ومنه يقال: لا تعرض لفلان، أي: لا تعرض له بمنعك باعتراضك أنْ يقصد مراده ويذهب مذهبه. والعارضة: جمع عو ....اقرأ المزيد

تكلمنا في المقال السابق عن حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه : عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ الله -تعالى- فَرضَ فرائض فلا تضيّعوها، وحدَّ حُدوداً فلا تعْتدوها، وحرّم أشياءَ فلا تنتهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ - رَحمةً لكم غير نسيانٍ - فلا تَبْحثوا عنها»، وذكرنا أن هذا من الأح ....اقرأ المزيد

تكلمنا في المقال السابق عن القاعدة الجليلة من ضوابط الرد على المخالف وهي السُّكوت عما سكتَ الله -تعالى- عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم لى الله ، وذكرنا أن كل مسألة من مسائل الشريعة – ولاسيما مسائل الاعتقاد – لا يُحكم فيها، نفياً أو إثباتاً إلا بدليل، فما ورد الدليل بإثباته أثبتناه، وما ور ....اقرأ المزيد

ذكرنا فيما سبق النهي عن مخالطة أهل الكفر والبدع والضلال! ومجالستهم والسماع لهم، وقراءة مؤلفاتهم، بحجة أننا نريد أنْ نأخذ منهم الحق؛ فالأصل تجنب ذلك؛ لأن الله -تعالى- نهانا عن مخالطة أهل الباطل، واللغو والزور، في كتابه الكريم، وكذلك نبيه صلى الله عليه وسلم في سنته المكرمة، واليوم نكمل ض ....اقرأ المزيد

  ذكرنا فيما سبق أنّ من ضوابط الرد على المخالف قبول الحق من أي شخصٍ كان؛ وذكرنا أن قبول هذا الحق، لا يعني محبة من جاء بالحق على كل حال؛ فإنّ الولاء والبراء أصلٌ أصيل من أصول الإسلام، و دعامة من دعائمه، فلا يستقيم إسلام المرء حتى يحب في الله -عز وجل- ويبغض في الله، ويوالي في الله، ويعادي في الل ....اقرأ المزيد

  وقد حذّر الأئمة الأربعة وغيرهم من التقليد، وأخذ القول من غير معرفة دليله، ونقلت عنهم نقول كثيرة في هذا، ومن المفيد أنْ نسوق هاهنا بعضاً منها، لعل فيها عظة وذكرى، لمن يقلدهم تقليدا أعمى من أتباعهم، بل يقلد من دونهم بدرجات، ويتمسك بمذاهبهم وأقوالهم، كما لو كانت نزلت من السماء، والله -عز وجل- ي ....اقرأ المزيد

  ذكرنا فيما سبق أنّ من ضوابط الرد على المخالف عدم بتر الدليل والاستدلال بجزئه، وذكرنا أن بتر الدليل والاستدلال بجزئه هو شأن أهل الابتداع، وأهل الزيغ والضلال، حتى يجدوا من النصوص الشرعية ما يسوغ لهم بدعتهم , ويجعلها تروج عند ضعفاء المسلمين، أو سبيلا لتشكيك المسلمين في دينهم، وصدهم عن كتاب الله ....اقرأ المزيد

الإسلام دين كامل شامل، جاء بتنظيم الأفكار والأعمال والأوقات، والجماعات والأفراد، كل عبادة لها وقت ومناسبة، ولها بداية ونهاية، كالصلاة والصيام والحج ونحوها، أما الدعوة إلى الله -تعالى- فهي عبادة مستمرة في كل وقت، وفي كل حال، وفي كل مكان؛ فعلى المسلم أن يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم  ليكون ....اقرأ المزيد

ذكرنا فيما سبق أن الضابط الثالث من ضوابط الرد على المخالف لدى علماء السلف: الاعتماد على الدليل الشرعي، والبرهان العقلي والفطري السليم، وذكرنا أن العلماء وضعوا بعض القواعد المتعلقة بهذا الضابط، وذكرنا منها قولهم: (إنْ كنتَ ناقلاً فالصحة، أو مدّعياً فالدليل)، واليوم نستكمل الحديث عن آثار السلف في ....اقرأ المزيد

ذكرنا فيما سبق أن الضابط الثالث من ضوابط الرد على المخالف لدى علماء السلف: الاعتماد على الدليل الشرعي، والبرهان العقلي والفطري السليم، قال -تعالى-: {فإنْ تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول إنْ كنتم تُؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحْسن تأويلا} (النساء: 59)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: &laq ....اقرأ المزيد

  الرد على المخالف، أصلٌ من أصول أهل السُّنة والجماعة، وعبادة عظيمة، ومقام جليل في الشريعة، وهو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله -عز وجل-، وهو الذي استحقّت به الأمة الإسلامية الخيرية على كل الأمم، كما قال -تعالى-: {كنتم خيرَ أمةٍ أُخرجت للناس تأمرونَ بالمعروف وتنهون عن المن ....اقرأ المزيد

الرد على المخالف، أصلٌ من أصول أهل السُّنة والجماعة، وعبادة عظيمة، ومقام جليل في الشريعة، وهو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله -عز وجل-، وهو الذي استحقّت به الأمة الإسلامية الخيرية على كل الأمم، كما قال -تعالى-: {كنتم خيرَ أمةٍ أُخرجت للناس تأمرونَ بالمعروف وتنهون عن المنكر} ....اقرأ المزيد

 هذه نبذة مختصرة عن أحوال الأمة الإسلامية العقدية المعاصرة، نذكر فيها بعض الانحرافات العقدية التي وقعت في الأفراد أو الجماعات، والمخالفات للقرآن والسنة، ونهج سلف الأمة.      وقد كانت الأمة في الصدر الأول منها، وهم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، والتابعين لهم بإحسان، متمس ....اقرأ المزيد

مناظرة أهل الباطل، ودحض شبههم، وإظهار الحق، قد جاء مدحه والحث عليه في كتاب الله تعالى، كما قال -تعالى-: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} النحل:125.  وامتن الله على إبراهيم -عليه السلام- بأن آتاه الحجة، كما قال -تعا ....اقرأ المزيد

 تحدثنا في العدد الماضي عن جملة من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس في باب الزكاة، وذكرنا منها التهاون في إخراجها، وإخراجها قبل بلوغ النصاب، واعتماد الأشهر الميلادية، وإخراج المرء لها وهو كاره، واليوم نكمل هذه الأخطاء. ما لا زكاة فيه      ما أعد من الأموال للقُنْية (الاقتناء ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة