أخبار سريعة
الخميس 26 ابريل 2018

أبحاث و دراسات

لم يمنع الإسلام من المجادلة التي يتوصل بها إلى بيان الحق وتجليته كما قال -تعالى-: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} النحل: 125؛ ولذلك تأتي هذه الحلقات في آداب الرد على المخالف وضوابطه ومناظرته، واليوم نتكلم عن القاعدة الثالثة عشرة من ضوابط الرد على المخالف وهي: التوقّف ....اقرأ المزيد

   لم يمنع الإسلام من المجادلة التي يتوصل بها إلى  بيان الحق وتجليته كما قال -تعالى-: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}(النحل: 125)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم»، وقد أخذ منه جماعة من أهل العلم ....اقرأ المزيد

  لم يمنع الإسلام من المجادلة التي يتوصل بها إلى  بيان الحق وتجليته، كما قال -تعالى-: { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}(النحل: 125)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم»، وقد أخذ منه جماعة من أهل العلم وج ....اقرأ المزيد

لم يمنع الإسلام من المجادلة التي يتوصل بها إلى  بيان الحق وتجليته، كما قال -تعالى-: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}(النحل: 125)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم»، وقد أخذ منه جماعة من أهل العلم وجوب المناظ ....اقرأ المزيد

كثير من المتناظرين قد يجعل عمدته في نفي وجود أمرٍ ما، عدمُ علمه بالدليل على وجوده! وهذا غيرُ صحيح؛ لأن الأصل أنَّ عدم العلم بالدليل ليس علماً بالعدم، وعدم الوجود ليس نفياً للوجود، فكما أنَّ الإثبات يحتاج إلى دليل, فكذلك النفي يحتاج إلى دليل، وإلا فما لم يُعلم وجوده بدليلٍ معين، قد يكون معلوماً ....اقرأ المزيد

  يجد الباحث في كتاب الله -تعالى- أن القرآن الكريم قد اتخذ المنهج الاستقرائي وسيلة من وسائل الاستدلال على سنن الله -تعالى- في الكون والناس، ومن ذلك قول الله -تعالى-:  {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْك ....اقرأ المزيد

اختلف أهل العلم في الاحتجاج بشرع من قبلنا، فذهب بعض الأصوليين إلى أنه ليس بحجة، مستدلين بقول الله -تعالى-: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً} (المائدة: 48)، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: «.. وكان النبي يُبْعث إلى قومه خاصة، وبُعثت إلى الناس عامة». رواه مسلم، وذهب الجمهو ....اقرأ المزيد

 تكلمنا في الحلقة الماضية عن الشواهد الدالة على مسألة سد الذرائع، وذكرنا منها: النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس، والنهي عن التشبه بأهل الكتاب، والنهي عن الجمع بين المرأة وعمتها، وتحريم نكاح أكثر من أربع، تحريم خطبة المعتدة، والنهي عن الجمع يبن سلف وبيع، ومنع المقرض قبول الهدية، وكذلك النهي عن إقا ....اقرأ المزيد

تكلمنا في الحلقة الماضية عن الأدلة المختلف فيها، وذكرنا منها العرف، والاستحسان، وسد الذرائع، وقلنا: إن المقصود منها في اصطلاح الفقهاء والأصوليين ما كان ظاهره الإباحة، لكنه يفضي ويؤول إلى المفسدة والوقوع في الحرام، وهذه القاعدة لها شواهد، أكثر من أن تحصى نذكر منها ما يلي:      قوله -س ....اقرأ المزيد

  استكمالا للحديث عن ضوابط الرد على المخالف نتكلم اليوم عن الأدلة المختلف فيها وهو العرف، والعرف هو ما جَرى عليه الناس أو اعتادوه في قول أو فعل وهو ثلاثة أنواع: ما جرى عليه الناس من قول أو فعل يوافق الشرع، فهذا عُرف معتبرٌ بالشرع، وما جرى عليه الناس مما يخالف الشرع، فهذا عرف غير معتبر، والنوع ....اقرأ المزيد

 ذكرنا فيما مضى أنَّ كل ما يقوله الناس لابد مِنْ عرضه على الكتاب والسنة، فما وافق الكتاب والسنة فهو حقٌ يُقبل, وما خالفهما فهو باطل يُرد، وأما إنْ احتمل الوجهين: فإما أنْ يُعرف مراد المتكلم، فيحكم له أو عليه بحسب المراد .          وإما ألا يعرف مراده، فينظر في ه ....اقرأ المزيد

قلنا فيما مضى: إنَّ كل ما يقوله الناس لابد مِنْ عرضه على الكتاب والسنة، فما وافق الكتاب والسنة فهو حقٌ يُقبل, وما خالفهما فهو باطل يُرد، وأما إنْ احتمل الوجهين: فإما أنْ يُعرف مراد المتكلم، فيحكم له أو عليه بحسب المراد. وإما ألا يعرف مراده، فينظر في هذه الحالة في سيرته – أي سيرة المتكلم &ndash ....اقرأ المزيد

ما زلنا نتكلم في هذه السلسلة المباركة عن ضوابط الرد على المخالف، وذكرنا في الحلقة الماضية عن التعارض بين الأدلة، وذكرنا أنه لا يمكن على الإطلاق أن يتعارض النقل الصحيح مع العقل الصريح، واليوم نتكلم عن أن الحق لا يُعرف، ولا يُقاس، ولا يُوزن بالرجال، بل اعرف الحقَّ، تعرفْ أهله.      وهذ ....اقرأ المزيد

تكلمنا في المقال السابق عن الدليل القطعي وأنه هو المقدم على الأدلة كافة، واليوم نتكلم عن التعارض بين الأدلة، والتعارض في اللغة من فعل «عرض»، كضرب، يقال: عرض عارض، أي: حال حائل، ومنع مانع، ومنه يقال: لا تعرض لفلان، أي: لا تعرض له بمنعك باعتراضك أنْ يقصد مراده ويذهب مذهبه. والعارضة: جمع عو ....اقرأ المزيد

تكلمنا في المقال السابق عن حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه : عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ الله -تعالى- فَرضَ فرائض فلا تضيّعوها، وحدَّ حُدوداً فلا تعْتدوها، وحرّم أشياءَ فلا تنتهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ - رَحمةً لكم غير نسيانٍ - فلا تَبْحثوا عنها»، وذكرنا أن هذا من الأح ....اقرأ المزيد

تكلمنا في المقال السابق عن القاعدة الجليلة من ضوابط الرد على المخالف وهي السُّكوت عما سكتَ الله -تعالى- عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم لى الله ، وذكرنا أن كل مسألة من مسائل الشريعة – ولاسيما مسائل الاعتقاد – لا يُحكم فيها، نفياً أو إثباتاً إلا بدليل، فما ورد الدليل بإثباته أثبتناه، وما ور ....اقرأ المزيد

ذكرنا فيما سبق النهي عن مخالطة أهل الكفر والبدع والضلال! ومجالستهم والسماع لهم، وقراءة مؤلفاتهم، بحجة أننا نريد أنْ نأخذ منهم الحق؛ فالأصل تجنب ذلك؛ لأن الله -تعالى- نهانا عن مخالطة أهل الباطل، واللغو والزور، في كتابه الكريم، وكذلك نبيه صلى الله عليه وسلم في سنته المكرمة، واليوم نكمل ض ....اقرأ المزيد

  ذكرنا فيما سبق أنّ من ضوابط الرد على المخالف قبول الحق من أي شخصٍ كان؛ وذكرنا أن قبول هذا الحق، لا يعني محبة من جاء بالحق على كل حال؛ فإنّ الولاء والبراء أصلٌ أصيل من أصول الإسلام، و دعامة من دعائمه، فلا يستقيم إسلام المرء حتى يحب في الله -عز وجل- ويبغض في الله، ويوالي في الله، ويعادي في الل ....اقرأ المزيد

  وقد حذّر الأئمة الأربعة وغيرهم من التقليد، وأخذ القول من غير معرفة دليله، ونقلت عنهم نقول كثيرة في هذا، ومن المفيد أنْ نسوق هاهنا بعضاً منها، لعل فيها عظة وذكرى، لمن يقلدهم تقليدا أعمى من أتباعهم، بل يقلد من دونهم بدرجات، ويتمسك بمذاهبهم وأقوالهم، كما لو كانت نزلت من السماء، والله -عز وجل- ي ....اقرأ المزيد

  ذكرنا فيما سبق أنّ من ضوابط الرد على المخالف عدم بتر الدليل والاستدلال بجزئه، وذكرنا أن بتر الدليل والاستدلال بجزئه هو شأن أهل الابتداع، وأهل الزيغ والضلال، حتى يجدوا من النصوص الشرعية ما يسوغ لهم بدعتهم , ويجعلها تروج عند ضعفاء المسلمين، أو سبيلا لتشكيك المسلمين في دينهم، وصدهم عن كتاب الله ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة